حاسبة اختبارات اللياقة
حاسبة القفز العمودي
قِس ارتفاع قفزتك العمودية من اختبار الوصول أو زمن الطيران، واعرف موقع نتيجتك ضمن جدول المعايير المعتاد لجنسك. مجانًا وفوريًا ومن دون تسجيل.
يتحسن القفز العمودي مع القوة وسرعة توليدها، والمدرب يبرمج كليهما.
ماذا يقيس القفز العمودي؟
القفز العمودي هو أبسط اختبار ميداني للقوة الانفجارية في الجزء السفلي من الجسم: أي مدى ارتفاع مركز كتلتك من السكون. وترتبط نتيجته بالتسارع في العدو وتغيير الاتجاه، لذلك يظهر في معظم اختبارات الانتقاء الرياضي، ولا يتطلب سوى جدار وشريط قياس.
طريقتان لقياس القفزة
في اختبار الوصول، اطرح مدى الوصول من الوقوف من مدى الوصول أثناء القفز: حدّد أعلى نقطة تلمسها وأنت ثابت والقدمان على الأرض وذراعك ممدودة بالكامل، ثم أعلى نقطة تلمسها أثناء القفز، واطرح الأولى من الثانية. أما بساط القفز فيقيس زمن الطيران ويحوّله إلى ارتفاع، لأن السقوط الحر من القمة يستغرق نصف زمن الطيران: الارتفاع = g × t² ÷ 8. ينبغي أن تعطي الطريقتان الرقم نفسه للقفزة ذاتها، وستعرض لك هذه الصفحة زمن الطيران الذي يطابق الارتفاع المقاس.
كيف تتضخم نتيجة البساط المعتمدة على الزمن؟
تفترض معادلة زمن الطيران أنك تقلع وتهبط بوضعية الجسم نفسها. ضم الركبتين أثناء النزول يطيل زمن البقاء في الهواء من دون إضافة سنتيمتر واحد إلى القفزة، لذلك تُظهر الهبطة المنكمشة قفزة عمودية أكبر بكثير من حقيقتها. عند المقارنة بين رياضيين أو بين أشهر مختلفة، صوّر المحاولة أو استخدم طريقة الوصول؛ وإذا بدا الرقم غير معقول، فهذا هو السبب غالبًا.
كيف تقرأ التصنيف؟
هذه فئات للبالغين من عامة الناس وليست معايير للرياضيين: فتصنيف «ممتاز» هنا يعني قفزة جيدة بين الأشخاص العاديين، لكنه عادي في اختبارات الانتقاء حيث تقع أرقام النخبة بعيدًا فوق قمة الجدول. وتختلف الفئات أيضًا حسب الجنس، لذلك قد يُصنّف الارتفاع نفسه بصورة مختلفة؛ وهذا هو دور الجدول، وليس تناقضًا.
تحويل الارتفاع إلى قدرة
لا يكشف ارتفاع القفزة وحده القدرة المنتجة، لأن رفع جسم أثقل إلى الارتفاع نفسه يتطلب شغلًا أكبر. يحتاج تقدير الواط إلى كتلة جسمك وانحدار مُثبت، وهناك أكثر من معادلة: لدى سايرز معادلتان منفصلتان لقفزة السكوات وقفزة الحركة المضادة، بينما يقدّر هارمان القدرة المتوسطة بدل القصوى. تضم حاسبة قدرة القفز العمودي لدينا المعادلات الثلاث، لذلك لا تكررها هذه الصفحة عمدًا.