حاسبة تكوين الجسم
حاسبة دقة ميزان دهون الجسم
قراءة دهون جسمك مع الخطأ الذي تحمله الطريقة فعلًا. اعرف هل يستطيع ذلك الرقم أن يخبرك بما تظن. مجانًا وفوريًا ومن دون تسجيل.
خطأ قراءتك يعبر حدًا بين فئتين، فالفئة نفسها ليست معلومة — والجواب الصادق أنك قد تكون في أي منهما.
القراءة الواحدة ضجيج. والمدرب يشتغل على الاتجاه، وهو الجزء الذي يعني شيئًا.
لماذا لكل رقم لدهون الجسم شريط خطأ
لا تقيس أي طريقة استهلاكية دهون الجسم. فكل واحدة منها تقيس شيئًا آخر — كم تيارًا يمر فيك، وكم تبلغ سماكة ثنية من الجلد، وكم ماءً تزيح — ثم تمرره في معادلة عُويرت على عينة من أناس آخرين. والفجوة بين ذلك التقدير والحقيقة هي الخطأ المعياري، وهو في معظم الطرق كبير قياسًا إلى الفروق التي يهتم بها الناس فعلًا. فالميزان الذكي يحمل نحو ±5 نقاط مئوية. والفجوة بين «لائق بدنيًا» و«متوسط» في جداول الأوصاف المعتادة أربع نقاط. وهذا الحساب هو كل موضوع هذه الصفحة.
ما أرقام الخطأ
يُذكر لفحص DEXA نحو ±1.5 نقطة، وللوزن الهيدروستاتيكي ±2.5، ولجهاز Bod Pod ±2.7، ولفرجار الثنايا ولطريقة شريط البحرية نحو ±3.5، ولجهاز BIA المحمول نحو ±4.5، وللميزان الذكي من قدم إلى قدم نحو ±5. وهذه أخطاء الطريقة في ظروف جيدة — ثنية يأخذها قائس متمرس بفرجار معاير، وميزان يُستعمل استعمالًا صحيحًا مع ترطيب سليم. أما خطأ المشغّل وسوء التوقيت فيضافان فوقها. ويستحق DEXA تحفظًا خاصًا به: فدقته التكرارية ممتازة، أي إن إعادة الفحص تعطي الجواب نفسه تقريبًا، لكن الدقة التكرارية والصحة خاصيتان مختلفتان، وجهازان من شركتين مختلفتين قد يختلفان بشأن الشخص نفسه بأكثر من الرقم أعلاه.
لماذا يقفز ميزانك بين ليلة وضحاها
لأن كل قراءة من القراءتين تحمل الخطأ كاملًا، فلا بد للتغير أن يتجاوز ضِعفه تقريبًا قبل أن يعني شيئًا أصلًا. فالميزان الذكي الذي يعطي 18.2% صباحًا و20.6% في الصباح التالي لم يرصد ظهور كيلوغرامين من الدهون بين ليلة وضحاها، وهو أمر مستحيل فسيولوجيًا — بل رصد كمية الماء في ساقيك. وأجهزة القدم إلى القدم تمرر التيار صعودًا في ساق ونزولًا في الأخرى، فهي تعاين الجزء السفلي من الجسم وحساسة حساسية غير معتادة للترطيب والطعام الحديث والكحول والملح ولما إذا كنت قد تدربت أمس. والوزن أول الصباح صائمًا وقبل الشرب ليس خرافة؛ بل هو السبيل الوحيد لتثبيت الجزء المنهجي من الخطأ.
ففيمَ يصلح قياس دهون الجسم؟
للاتجاه لا للحكم. فحين يُقاس بالطريقة نفسها وفي الوقت نفسه من اليوم وبالحالة نفسها، يكون معظم الخطأ منهجيًا — أي الخطأ نفسه في كل مرة، فيُلغى إلى حد بعيد من الفرق بين القراءتين. والميزان الذي يقرأ أعلى بثلاث نقاط ما زال يريك اتجاهًا نازلًا حقيقيًا عبر ثمانية أسابيع. أما ما لا يستطيعه فهو إخبارك إن كنت اليوم عند 17% أم 22%، ولن يصلح ذلك أي قدر من إعادة الوزن، لأن إعادة الوزن تقيس الشيء نفسه بالخطأ نفسه. وإن احتجت رقمًا واحدًا صحيحًا — لفئة منافسة أو بروتوكول بحثي أو قرار طبي — فأنت بحاجة إلى طريقة مخبرية، وحتى حينها ينبغي أن تسأل أيّها وعلى جهاز من.