حاسبة النوم
حاسبة دين النوم
أدخل ما نمته فعلًا في الليالي القليلة الماضية وهدفك الليلي. تجمع الصفحة العجز وتقول لك كم يستغرق سداده بوتيرة تستطيع الاستمرار عليها. مجانًا وفوريًا ومن دون تسجيل.
ليالِيك
الأقدم أولًا أو الأحدث أولًا — المجموع واحد في الحالتين. وحتى أربع عشرة ليلة: فما بعد الأسبوعين يكف هذا عن كونه استمارة ويصير مذكرات.
الرقم هو الجزء السهل، والمدرب يعمل على تمييز الليالي التي يمكن تعويضها من الليالي البنيوية.
ما دين النوم
دين النوم هو المجموع الجاري للساعات التي قصّرت فيها عن هدفك أنت، وسبب استحقاقه للتتبع مجموعًا أن كلفته تراكمية. فثمن ست ساعات في الليلة على مدى أسبوع لا يساوي ثمن ليلة سيئة واحدة — بل يتضاعف عبر الأسبوع كله.
كيف تعمل هذه الحاسبة
تُجمع ساعاتك الليلية، ويُضرب هدفك في عدد الليالي المُدخلة، والدين هو الفرق بين المجموعين. والقيمة السالبة تعني فائضًا. ويأتي المتوسط الليلي والعجز في كل ليلة من المجموعين أنفسهما. أما رقم التعافي فيفترض ساعة إضافية واحدة كل ليلة فوق بلوغ الهدف، ولذلك فعدد الليالي هو ببساطة الدين بالساعات مقرَّبًا إلى أعلى — فلا يمكنك سداد 3.2 ساعة من الدين في ثلاث ليالٍ.
ماذا تكلفك ساعة واحدة في الليلة فعلًا
أعمال دينجز (Dinges) وفان دونجن (Van Dongen) على علاقة الجرعة بالاستجابة هي سبب استحقاق هذا الحساب أن يُجرى على الورق. فالناس الذين قُيّد نومهم بست ساعات في الليلة أسبوعين أدّوا في الاختبارات بسوء من أُبقوا مستيقظين يومين متصلين — بينما قيّموا نعاسهم هم بأنه مرتفع ارتفاعًا طفيفًا لا غير. أي أن الإحساس الذاتي بمقدار الاعتلال يكف عن ملاحقة الاعتلال نفسه. وحين يبلغ العجز حجمًا يمكن الإحساس به يكون قد بلغ منذ حين حجمًا يمكن أن يؤذي.
سداد الدين
لا تدّعي هذه الصفحة أن الدين يُسدَّد ساعة بساعة. فنوم التعافي أكثف — نوم موجي بطيء أكثر في أول الليل، ونوم حركة عين سريعة أكثر في آخره — ومن ثم فليلة من تسع ساعات بعد أسبوع سيئ تفعل أكثر مما تفعله ساعة واحدة من نوم جيد. لكن البحث في مقدار ذلك «الأكثر» ليس دقيقًا بما يكفي لنشر معامل تحويل، فلا معامل تحويل منشور هنا. وثمة أمر آخر صحيح أيضًا: نومة السبت الطويلة لا تمحو ما بين الاثنين والجمعة. فساعة إضافية واحدة في الليلة فوق بلوغ الهدف هي الوتيرة البسيطة الصادقة، وهي وتيرة يستطيع معظم الناس الاستمرار عليها فعلًا.
أي رقم تراقب
الدين الكلي هو العنوان، لكن العجز في كل ليلة عادةً هو الرقم الأنفع، لأنه الرقم الذي تستطيع أن تفعل شيئًا حياله الليلة. وإلى جانبه يقف عدد الليالي التي بلغت الهدف لسبب وجيه: فليلتان جيدتان وخمس سيئة تعطي المتوسط نفسه الذي تعطيه سبع ليالٍ متوسطة، وليسا الأسبوع نفسه.